بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 26 يوليو 2010


رحل فكري الى ذكرياتنا حيث كنا أنا وانت وسطر قلمي
حنينه وشوقه لك ينقش ما يحمله قلبي واخذت حروفي تتراقص
طربا لتخبرك عن قصتنا فهل انت مستعده للانطلاق؟
عالم جميل مليء بالحب والمغامره رسمتك من اجمل لوحات العمر
ولونتها بكل الوان الربيع .ملامحك لم تزل محفورة في مخيلتي
وبرائتنا وستظل بعبيرها تلك اللوحة تتنفس صداقتنا وذكرياتنا
هو ذلك الاطار يحفظ تلك اللوحة بداخل قلبينا ...وفجائه
واذا بزحمة في الوجوه والعابرين واضعنا الطريق ..
انادي ولكن لا تجيبين فهل سيستمر ندائي
ولكن كلي امل بان تعودي كما عهدتك
صديقة العمر وصديقة الذكريات بالوانها

ليست هناك تعليقات: